قصة مصرية
فى يوم من الايام كان هناك رئيس مصرى يسمى حسنى مبارك كانت الدولة تعيش فى عهده الى حد ما بالامان ولكن فى اخر سنواته وعندما اراد اولاده ان يجعلوا البلاد والشعب تحت اييديهم وارجلهم ونسوا ان الشعب مهما شاف من الظلم لابد ان يشعلها نار تحرق الكل لتحقيق مايريد
وكذلك انه من الخطا الاكبر من ان يعيش المواطن فى السلام والنعيم وينسى ان يجمع شمل ابنائه فرئيس الدولة مثل الاب اذا لم يحسن تربية ابنائه وجمع شمله اذا مات مهما كانوا اغنياء هيحسوا بالتشتت والفرقة ويحس كل واحد انه المنقذ وانه الذى بدونه سيموت الاخرين وكل واحد عاوز يمشى كلامه
والنتيجة
تعليقات
إرسال تعليق