القلق والخوف والرعب
اصبح يسيطر على الفرد على المستوى الشخصى والاسرى وعلى مستوى الدولة والعالم
القوى ياكل الضعيف من اجل السلطة والمال والنفوذ
والضعيف يشعر بالقلق وعدم الامان والقوى يعيش هو الاخر فى رعب من انتقام الضعيف
لماذا نترك انفسنا لطمع الدنيا الذى لانجنى منه الا الخوف والقلق
الابن قلق من اسرته والزوج قلق من زوجته والعكس وفى العمل الكل قلق من الروتين والكل ينافق علشان لقمة العيش من وجهة نظره
الطالب قلق من المناهج ومن المجموع وبعد حصوله على الشهادة قلق على رزقه وكيف يعمل ويكون اسرة
الوزراء قلقون من ان يعزلوا من مناصبهم
الرئيس قلق ان يعزل هو الاخر
اصبح الان ليس هناك من ليس لديه مرض القلق
صحيح الايمان هو الحل الامثل
بس لو الكل قلبه على بعض وبيساعد بعض وبيتقبل الاخر
والطمع نلغيه من حياتنا
والخوف على مشاعر الاخرين
والكل يساعد الاخر فى عمل مشاريع وكانه هو عمله
اظن الدنيا هتبقى احسن من كده
تعليقات
إرسال تعليق